Home
Newsflash

The Liberty Front is the political offspring of the Lebanese Forces Resistance: www.jebha.org or www.liberty-front.org or www.freedom-front.org


Liberty Front statement on 8 may 2008
الخميس 8/5/2008 
بيان لجبهة الحرية 
استغربت جبهة الحرية اثر اجتماع استثنائي لقيادتها برئاسة المنسق العام الدكتور فؤاد ابو ناضر، خروج حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عما كان يتوقعه اللبنانيون أن تقوم به من مهام تصريف أعمال خلال الفترة الفاصلة عن انتخاب رئيس للجمهورية، فاذا بها تصدر قرارات صدامية تجنبت الحكومات الوفاقية السابقة الخوض في متاهاتها حين كان البلد ينعم بحد مقبول من السلم الاهلي والاستقرار الداخلي، وذلك في انتظار نضوج الظروف الداخلية والاقليمية والدولية الملائمة حتى تعالج هذه المسائل الخلافية بالاجماع والتوافق وبعيداً عن التحديات.

وجاء في بيان للجبهة:" كما ان ردة الفعل التي اتخذها الفريق الشيعي في المعارضة لم تراع الحد الادنى من المحافظة على شعرة معاوية بين الطوائف والمذاهب، فكانت كبيرة جداً أعادت معها البلاد بسرعة قصوى، الى أجواء الحرب الاهلية والاقتتال الداخلي والمتاريس والقنص والخطف على الهوية وقطع أوصال البلاد بعضها عن بعض. وما يدعو الى القلق، هو عدم دخول المراجع الدينية على خط التسوية وبث التهدئة وروح الاعتدال، بل اصطفت وراء زعماء الطوائف مسبغة الشرعية وموفرة الغطاء الكامل لها، فيما تحتاج هذه القيادات الى لغة العقل والمنطق في هذا الوقت الحرج. ان منطق الحسم يجب أن يغيب عن بال هؤلاء المسؤولين، ففي لبنان علمتنا التجارب المرة أن لا غالب ولا مغلوب، ومن غير الممكن تغيير هذه القاعدة، والا بطل دور لبنان الرسالة والعيش المشترك."

ورأت الجبهة أن لبنان الذي صمد بوجه قوى الاحتلال الغريبة، سيتداعى ويسقط في أتون الاقتتال الداخلي، ولن يربح أي فريق مهما سجل من انتصارات عسكرية. فتجربة ابعاد المسيحيين عن السلطة وتهميش دورهم كانت فاشلة وان أتت ببعض المكتسبات الظرفية لفريق على حساب آخر. فمن هنا الدعوة الى التعقل وتغليب المصلحة الوطنية العليا والعودة الى لغة الحوار.

وأعربت الجبهة عن خشيتها من تمدد الأعمال الحربية في أرجاء الوطن مثل النار في الهشيم، ساعتئذ لا قدرة لأحد على لعب دور الاطفائي، المطلوب من الجيش اللبناني وحده أن يضطلع به ، وان يردع المتقاتلين كي لا تتكرر تجربة 1975."

                                                                  مكتب الاعلام – جبهة الحرية

Liberty Front Qatar letter to the Maronite Patriarch on 6 may 2008
    

غبطة أبينا البطريرك مار نصرا لله بطرس صفير المحترم

مذكرة من جبهة الحرية – فرع قطر

للمرة الأولى تطأ قدماك الخليج العربي وتحديدا" دولة قطر الشقيقة التي ما فتأت تقدم الاختبار تلو الاختبار في التسامح والانفتاح، فبعد التزامها وبشخص أميرها سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بتشييد دور العبادة المسيحية والإسلامية في لبنان بعد حرب تموز، سمحت ببناء الكنائس في ربوعها كي يمارس المسيحيون شعائرهم الدينية بكل حرية. إن زيارتكم الكريمة تدعم حضورنا الفاعل وتقوي من عزيمتنا في الاستمرار بالنضال ولو بعيدا" عن أرض الوطن. إن المسيحيين في قطر وفي ظل الفورة الاقتصادية ينعمون بحياة آمنة وهنيئة ولكنهم قلقون جدا" لما آلت إليه الأوضاع في لبنان.


إن الأوضاع السياسية في لبنان باتت مترابطة إلى درجة لا يمكن معها فك أي ملف عن الآخر بمعنى استحالة فصل الوضع المسيحي عن الشأن الوطني خصوصا" في ظل تمحور المسيحيين مع هذا الطرف أو ذاك. وان مسيرة الزعماء المسيحيين اليوم وتحديدا" المتقدمين منهم تنبئ بان الصدام آت لا محالة كأنهم لم يتعظوا من تجارب الماضي الأليم. 

كان لا بد بعد جلاء الجيش السوري عن لبنان أن يكون الدور المسيحي هو المنقذ من الأزمة المستفحلة. فبدل أن يوحد الظلم والاضطهاد والعزل والسجن صفوف المسيحيين ، زادها تشققا" وتباعدا" فأقتصر دور هؤلاء الزعماء على تأييد هذا الخط آو ذاك بمعنى التحالف مع المستقبل أو حزب الله, بحيث أصبح للسني مسيحيوه، للشيعي مسيحيوه وللدرزي مسيحيوه أيضا".  

إن هذا الكلام لا يعني أن ترتيب البيت المسيحي أمر مستحيل، بل على العكس فقد أظهرت التطورات وجود حاجة ماسة إلى الوصل بين المسيحيين تلافيا" لأي صراع مسيحي مسيحي مما قد يؤدي إلى زوال لبنان-الرسالة. إن ترتيب البيت أصبح أمرا" ملحَا" خاصة بعد أن تراجع قسم كبير من المسيحيين عن تأييد هؤلاء القادة بعدما أوصلوا البلاد والعباد إلى الحائط المسدود. هؤلاء المسيحيون يشكلون اليوم الأكثرية الصامتة التي تفتش عن خيار ثالث وهم بانتظارك يا صاحب النيافة لكي تكون صوتهم المدوَي. 

  

لقد رأينا خلال السنة المنصرمة كيف أن الوسطاء تحركوا بين المسلمين اللبنانيين لتلافي أي صدام سني- شيعي فمن أولى ممن أعطي له مجد لبنان بأن يقوم بهذا الدور لإنقاذ المسيحيين مما أوصلهم هؤلاء القادة المسيحيون إليه ؟.


إن الضمانة الأساسية للمسيحيين في لبنان هي في إعلاء شأن الثوابت الكنسية: الحرية والعيش المشترك والديمقراطية التوافقية ونهائية الكيان اللبناني واحترام القرارات الدولية والحفاظ على الدولة اللبنانية.

إن جبهة الحرية ترى أن على بكركي اليوم دعوة كافة القيادات والأحزاب المسيحية إلى فتح نقاش عميق يتناول المسائل الإستراتيجية المطروحة تبيانا" لموقف المسيحيين منها كما أن جبهة الحرية ترى بأن المسيحيين في حال توحدوا وتقدموا بمبادرة إنقاذية تأخذ في الاعتبار هواجس كافة الفرقاء يمكنهم قلب المعادلة الوطنية السائدة.

ويهم جبهة الحرية أن تشارك غبطتكم بعضا" من أفكارها للانطلاق بالحل:

<!--[if !supportLists]-->1-   <!--[endif]-->إن جبهة الحرية إذ تنطلق بمبادرتها من ثوابت الكنيسة الآنفة الذكر, تطلب من سيدنا البطريرك أن يتبنى مطالبتها ببعض التعديلات على الدستور بعدما تكشفت عيوبه في الفترة السابقة بحيث انه لم يلحظ آلية للحؤول دون الفراغ في المؤسسات كما حصل مع نهاية عهد الرئيس لحود.

<!--[if !supportLists]-->2-   <!--[endif]-->تطوير اللامركزية الإدارية المنصوص عليها في اتفاق الطائف إلى الحكم المناطقي Local Governance) لتحقيق الإنماء المتوازن الذي طالما عانى منه المسيحيون خلال الحكومات المتعاقبة منذ 1991 , وحفظ حقوق الجماعات لجهة حرية التعليم والاقتصاد والإعلام وممارسة الشعائر الدينية.  وهنا لا نعني إطلاقا" الفدرالية, إنما إعطاء السلطات المحلية صلاحيات إضافية موسعة لتخفيف الضغوط عن السلطة المركزية.

<!--[if !supportLists]-->3-   <!--[endif]-->المطالبة  باعتماد الحياد الايجابي للبنان بعدما أصبح مطلب أكثرية القادة العرب, بمعنى أن نكون داعمين للقضايا العربية التي يتفق عليها العرب كالصراع العربي- الإسرائيلي، فنحن مع العرب ضد اسرائيل، وأن نكون حياديين حين يدخل العرب في محاور وثنائيات.

<!--[if !supportLists]-->4-   <!--[endif]-->رفض مبدأ الاستئثار بالسلطة كما هو حاصل اليوم من قبل فريق من اللبنانيين الذي يهيمن على القرار السياسي ويسيطر على مؤسسات الدولة ويحاول تحويلها إلى لون واحد وإدخال العامل المالي إلى اللعبة السياسية. والتأكيد على مبدأ المشاركة الكاملة والفعالة في اتخاذ القرارات الوطنية.

<!--[if !supportLists]-->5-   <!--[endif]-->البحث عن الطريقة الفضلى لمعالجة سلاح حزب الله بغية تسليمه السلاح للجيش اللبناني فيصبح عندها قرار السلم والحرب في يد الدولة اللبنانية.

<!--[if !supportLists]-->6-   <!--[endif]-->العمل على إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية يعتمد الدوائر الصغيرة أو الأصح الدائرة الفردية بغية تأمين تمثيل صحيح لكل مكونات الشعب وإفساح المجال لمشاركة المغتربين في الانتخاب بغية ترسيخ علاقتهم بوطنهم ومساهمتهم في إعادة بنائه.

إن جبهة الحرية  وانطلاقا" من رؤيتها بوجوب خلق مؤسسة تكون نموذجاً للتداول على السلطة والممارسة الديمقراطية داخل المجتمع المسيحي والوطني وجعل العملية الديمقراطية أمراً مألوفاً، أطلقت حوارا" ديمقراطيا" شفافا" مع جميع المكونات اللبنانية في قطر عبر لقاءات اجتماعية خاصة،  حيث سمحت عفوية هذه اللقاءات لكل فريق أن يطرح قناعاته وتوجهاته وأفكاره من دون الحاجة إلى رمي المسؤوليات على بعضنا والتقاذف وخلق أجواء صدامية وخصوصاً بين المسيحيين. وتركزت معظم اهتماماتنا على إثارة بعض الملفات الحيوية في مجتمعنا اللبناني للإضاءة عليها ومحاولة إيجاد الحلول اللازمة لها، ومن بين هذه القضايا الحاجة الماسة إلى صيغة جديدة للبنان.

علَ هذه التجربة تنتقل عدواها إلى المجتمع السياسي اللبناني.

                                                        دمتم خير راع للقضية المسيحية    

                                                                                              جبهة الحرية - قطر

 
Liberty Front statement on 6 may 2008

الثلاثاء  6/5/2008

   الجيش مطالب بعدم التساهل وتولي الأمن بحزم

احراق المنازل والطعن بالسكاكين مقدمة لفرز سكاني

جبهة الحرية:"  التخوف من عاصفة امنية مقبلة تنذر

بمعايشة مشاهد بغداد الدموية في العاصمة بيروت"


حذرت جبهة الحرية في بيان لها اثر اجتماعها الاسبوعي برئاسة المنسق العام الدكتور فؤاد أبوناضر، من تمادي أعمال العنف في بيروت، ومن أحراق المنازل والطعن بالسكاكين، في ما يبدو الأمر توجهاً خطيراً نحو فرز المناطق مذهبياً، وأعربت عن تخوفها من هذه التصرفات والمخططات ذات الابعاد التدميرية للكيان اللبناني القائم على التعددية والعيش المشترك واحترام حرية المعتقد. وجاء في البيان:

اولاً- تحل اليوم ذكرى عيد الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان. ان تكريمهم واستذكارهم في المحطات الوطنية واجب مقدس على جميع المواطنين. ولمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لمعركة المطلة في الشوف، شارك وفد من الجبهة برئاسة المنسق العام وبدعوة من الاهالي في القداس الاحتفالي الذي أقيم في كنيسة مار جرجس في البلدة، احياء لذكرى شهدائها.

ثانياً- واكبت جبهة الحرية زيارة البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله صفير الى قطر، حيث سلمه وفد منها مذكرة تضمنت قلق المغتربين مما آلت اليه الاوضاع في لبنان، ومخاوف المسيحيين من استمرار الشقاق في صفوفهم وتباعدهم، والحاجة الملحة الى وصل ما انقطع بينهم تلافياً لأي صراع مسيحي – مسيحي قد يؤدي الى زوال لبنان الرسالة. وعرضت المذكرة بعض الحلول منها تبني اجراء بعض التعديلات على الدستور، تطوير اللامركزية الادارية الى الحكم المناطقي لتحقيق الانماء المتوازن، اعتماد الحياد الايجابي للبنان، رفض مبدا الاستئثار بالسلطة، معالجة سلاح حزب اللهحتى يصبح قرار السلم والحرب في يد الدولة، اقرار قانون جديد للانتخابات يعتمد الدائرة الفردية بغية تأمين تمثيل صحيح لكل مكونات الشعب وافساح المجال أمام مشاركة المغتربين في الاقتراع.

ثالثاً- ان من يتابع التطورات في اليومين الاخيرين يتحضر بقلق كبير لعاصفة أمنية آتية ولمعايشة مشاهد بغداد اليومية الأليمة والقاتلة وانما في شوارع العاصمة بيروت. فترويع المواطنين في بيوتهم وتهديدهم والتعرض لهم خلال انتقالهم على الطرق يمهد لهجرة داخلية قسرية وابعاد السكان عن الأحياء المشتركة والمختلطة، مما يتيح القيام بتفجيرات واغتيالات تماماً كما هو حاصل في أنحاء العراق. ولا بد من ادانة جميع المعنيين الذين لم يعلنوا استنكاراً أو أبدوا اهتماماً ولو ظاهرياَ، فاكتفوا بالتفرج والصمت، وهم بذلك يتحملون المسؤولية عما يمكن ان ينجم من تبعات انتقامية وردات فعل غير محسوبة.

رابعاً- ان جبهة الحرية، وازاء ما يحاك في الخارج وبتواطىء ظاهر من الداخل ضد لبنان، توجه النداء الى الشباب الواعي كي يكبت حماسه وعدم الانجرار الى أعمال الفتنة وتحييد لبنان عن أتون الحروب الداخلية، ولذلك تطالب القوى الامنية وعلى رأسها الجيش اللبناني، بتولي الأمن بكل حزم وعدم التساهل مع المخلين والمخربين والمفرطين بالسلم الاهلي. كما تحض المسؤولين الأمنيين الى الاسراع في اتخاذ كل الخطوات الضرورية وبما فيها الاستعانة بقوى الاحتياط اذا لزم الامر، بهدف تأمين السلامة العامة على كامل الاراضي اللبنانية.

خامساً- تؤيد الجبهة المطالب العمالية المنطقية وتدعو الى معالجة هادئة للملف الاقتصادي والاجتماعي بعيداً عن التسييس والتسويف والاستغلال.


جبهة الحرية – مكتب الاعلام

Liberty Front statement on 30 april 2008

الاربعاء 30/4/2008

المربعات الأمنية المنتشرة توحي كأن لا ثقة بقدرة القوى الأمنية

جبهة الحرية: المطلوب انتخاب رئيس للجمهورية يطمئن المتخاصمين

وتقديم مشروع موحد حول الانتخابات بحسب قانون الـ 60 معدلاً

هناك نية للتحايل على مطالب العمال وتمييعها وتأجيلها الى العهد الجديد

Lire la suite...
Liberty Front statement on 21 april 2008

الاثنين 21/4/2008

استنكرت حادثة زحلة وطالبت بتسليم الجناة

جبهة الحرية: " تجنيب المدينة اعمال انتقامية

والتخوف من أن تنجر الى مناطق مسيحية أخرى"

قدمت جبهة الحرية تعازيها الى حزب الكتائب اللبنانية واهالي ضحايا حادثة زحلة الاليمة، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين، وطالبت السلطات الامنية بتكثيف مداهماتها من أجل تعقب الفاعلين والقاء القبض عليهم في أسرع وقت وجرهم أمام العدالة، منعاً لتفاقم الامور ومن أجل وضع حد لتفاعلها بشكل دراماتيكي ولتجنيب مدينة زحلة توترات بين أبنائها هم بغنى عنها.

وليس من المسموح لأي مسؤول التعاطي مع هذه المسألة بخفة أو عدم مسؤولية قد تترك انعكاسات سلبية على المنطقة لا تحمد عقباها، والتخوف من أن تنجر الى مناطق مسيحية أخرى ، كما لا يجوز توفير الغطاء أو الحماية لمجرمين يستحقون نيل العقاب الأقسى على جريمتهم".

         ونوه المنسق العام للجبهة الدكتور فؤاد أبو ناضر بدور المرجعيات الكنسية وبجميع الفاعليات الزحلية العاملة بعقلانية على تهدئة الشارع كي لا تنجر الناس الى أعمال انفعالية وانتقامية ستولد مزيداً من الحقد والكراهية وتسبب بمزيد من الانقسامات بين المسيحيين.

وكشفت الجبهة في بيان صادر عنها أن المنسق العام الدكتور فؤاد أبو ناضر يقوم بمساع حثيثة مع كافة المعنيين من أجل تخفيف التوتر ولجم ذيول الحادث الاجرامي الذي حصل في زحلة بعد ظهر الاحد، والذي أودى بحياة شخصين وجرح آخرين. وتلقى أبو ناضر اتصالاً بعد وقوع الحادث، من رئيس الكتلة الشعبية النائب الياس سكاف مستنكراً الحادث، واتصل أبو ناضر برئيس حزب الكتائب الشيخ أمين الجميل معزياً وممهداً للاتصال الذي جرى بين النائب سكاف والرئيس الجميل.

                                                                   جبهة الحرية – مكتب الاعل

Fouad Abou Nader speech on 11 april 2008 during Jebha dinner

كلمة المنسق العام لجبهة الحرية


 

الدكتور فؤاد أبو ناضر


 

العشاء السنوي الثاني- مطعم منارة الخليج


 

الجمعة 11/4/2008


 

أيها الأصدقاء،

استذكر أمامكم معارك زحلة البطولية في العام 1981، والتحديات والمشقات والصعوبات التي واجهناها سوياً في تلك الفترة. انتصرنا لأن ايماننا بالقضية كان قوياً غير مشكك، ومدنا صمود الاهالي بالعزيمة، وكان استشهاد عدد من الرفاق واصابات البعض الآخر الدافع الاكبر لنا كي نكمل المسيرة. لقد تكاتف المسيحيون في ما بينهم في تلك الفترة، وتجلى ذلك بالدعم المعنوي وصلاة المواطنين في سائر المناطق. لقد دخل بشير الجميل هذه المعركة قائد ميليشيا، وخرج منها رجل دولة ومرشح لرئاسة الجمهورية. أعود الى الماضي للتشديد على أن القضية العادلة والمحقة لا بد أن تربح وتحقق النتائج المرجوة.

لكن الزمن تغير والقيادات تبدلت، ووقعت حروب عبثية أوقفها توافق دولي – عربي – اقليمي أثمر التوصل الى اتفاق الطائف على أساس أن ينهي الحرب في لبنان، واستغل تقاتل المسيحيين في ما بينهم وفرض على المسيحيين القبول مرغمين على التنازل عن صلاحيات عدة حجمت دور رئيس الجمهورية الماروني.

خسر المسيحيون ولم يربح لبنان. كانت الفرصة مؤاتية جداً لو أخذت الطبقة السياسية الحاكمة الدروس والعبر، لوضع صيغة تجنب لبنان خضات وحروباً دامية كل 10أو 15 عاماً، صيغة عيش مشترك عصرية ومقبولة من الجميع على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، تعطي الطمأنينة والامن والكرامة والمساواة. وهذا ما لم يحصل للأسف. فالتكاذب ما زال قائماً وهو يمنع الاتفاق على حل جذري وبالعمق للأزمة اللبنانية. المطلوب الاتعاظ من دروس الماضي وكتابة ميثاق وطني جديد واضح وصريح يحدد المبادىء العامة لبناء لبنان الغد. وبدل التعالي عن المصالح الخاصة والآنية والتصرف برقي وتحمل المسؤوليات بروح وطنية عالية، حصل اصطفاف حاد بين فريقين من اللبنانيين وتمترسوا خلف شعارات ثابتة وجامدة وتحمل اتهامات تخوينية لكل من يرفض التسليم بصوابية مواقفهم. وزاد هذا الاصطفاف بتراجع الحالة الاقتصادية وتململ الناس من الطبقة السياسية العاجزة عن التفتيش عن حلول واقعية.

وازاء هذا الواقع المرير وغير المقبول، ارتأينا أن قوى 8 و 14 آذار لا تملك حصرية التحكم بمصير البلد والناس، من دون أن تكتفي بذلك بل تقوم بتهميش شريحة كبيرة من اللبنانيين تشكل تقريباً نصف المجتمع، وهذه الفئة الصامتة مغلوب على أمرها لكنها موجودة وحية وقادرة على التأثير بمجريات الاحداث.

قررنا التحرك خارج الاصطفاف الحاصل، محاولين طرح المشكلة الأساسية بعيداً عن مغريات السلطة والتحكم والاستفراد والتخوين. ولا بد من العودة الى عمق المشكلة وهي عدم تناسي أو تجاهل وجود ثغرة مهمة بين المسيحي والمسلم في لبنان ولم نعمل ما فيه الكفاية على ردم هذه الهوة بشكل نهائي واعادة التواصل واللحمة الحقيقية. ويبدأ ذلك ببناء جو من الثقة والاعتراف بدور الآخر، ويتوج باتفاق شراكة بين المسيحيين والمسلمين منبثق من الميثاق الوطني الجديد يراعي كل الحساسيات والهواجس، ويضمن العيش بأمن وسلام ومساواة للجميع. وكي تكون هذه الشراكة على أسس ثابتة وقوية، يجب ان نتوصل الى اعلان الحياد الايجابي للبنان، بمعنى أن نكون داعمين القضايا العربية المجمع عليها كالصراع العربي – الاسرائيلي مثلاً، ونكون حياديين حين يدخل العرب في محاور وثنائيات لا طائل منها ولا جدوى.

انطلقنا قبل عامين، شعوراً منا بخطورة الأوضاع واستمرار الاحباط لدى المسيحيين، وكنا مجموعة يغيب البعض منها اليوم. ونحن نرحب بهم دوماً لأن أبناء القضية ذاتها، وما يجمعنا من روابط وتاريخ نضالي مشترك اكثر بكثير مما يفرقنا من أمور ثانوية يمكن تخطيها والعودة مجدداً موحدين في سبيل العمل من أجل انقاذ لبنان.

اعتبر ان ما يحدث في صفوف الشباب الجامعي هو الحافز الاكبر لتوحدنا واعادة توجيه جيل الغد نحو تفكير سليم وعقلاني بعيداً عن العشوائية والارتجال. وان ما يدعو للأسف سقوط جرحى في صدامات بين طلاب كلية الحقوق في جل الديب، ولكن ما شكل صدمة كبيرة لنا هو سماع طلاب يطلقون شعارات مؤيدة للسيد حسن نصرالله وللسيد سعد الحريري. هذا في جل الديب. وغاب عن بالهم شعاراتنا التي تلخص قضايانا وهمومنا وطروحاتنا. وما نتخوف منه هو انتقال الاستتباع من الكبار الى صفوف الشباب والقاعدة. ويستنتج أن جراح الماضي لم تختم بل يستخدم الحقد والكراهية مادة نضالية. ان تفشي هذه المشاعر في صفوف الطلاب المسيحيين غير مقبول على الاطلاق، كما أنه لا يمكن بناء المجتمعات بهذه الطريقة في كل الأحوال.

على المسيحيين أن يتفقوا على الحد الادنى من نقاط التفاهم :

أولاً- لا احتكام الى السلاح مهما كانت الظروف

ثانياً- الاتفاق على المبادىء التي سنشارك بها شريكنا المسلم في بناء لبنان المستقبل.

هذا الوضع المتفلت والمهدد بالانفجار في كل حين، يستدعي تسريع انتخاب رئيس جديد للجمهورية، يتولى مهمة جمع المسيحيين أولاً وبالتالي يلتفون حوله ويعطوه القوة والحيثية كي يقدر على الاضطلاع بمهمة جوهرية هي توحيد اللبنانيين في ما بينهم.

         ان المسيحيين كانوا في أساس قيام لبنان بحدوده الحالية وهم المؤتمنون على حفظ كيانه وأرضه وسيادته. وهم رعاة ورشة ترميم العلاقة مع المسلمين في لبنان. هم أصحاب المبادرة وهم القادرون على توحيد لبنان مجدداً انطلاقاً من وحدتهم وتضامنهم.

        

وهنا لا بد من موقف من الشيعة السياسية والسنة السياسية.

 فالى الشيعة السياسية نقول أن الطائفة الشيعية الكريمة هي مثل المسيحيين أقلية في هذا الشرق. وماضينا المشترك لم يشهد محطات دموية قاسية. ونعترف بدورنا سوياً في بناء لبنان الواحد الحاضن لجميع أبنائه. نلتقي معكم على رفض التوطين. لكننا لا نلتقي واياكم على الأجندة الخارجية التي تحملون وخصوصا على مسألة التمسك بحمل السلاح. هذا الأمر لا يطمئننا ونريد التوصل الى آلية محددة تؤدي الى تسليم هذه الترسانة الى الجيش اللبناني. نقول لكم أننا نؤيد تحرير كل شبر من لبنان ولكننا لسنا مسؤولين عن تحرير القدس. نحن نعتبر أن الجيش وحده  له الحق الحصري بحمل السلاح والذود عن الوطن، فيما الدولة هي صاحبة القرار بالحرب والسلم.

والى السنية السياسية نقول، اننا نلتقي معها في كل مواقفها السيادية بدءاً من شعار لبنان أولاً الذي كان الشيخ بيار الجميل أول من أطلق هذا الشعار في الستينيات. ونحن في طليعة المطالبين بترسيم الحدود مع سوريا واقامة التمثيل الديبلوماسي معها وحل قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية،واعادة النظر بالمعاهدات الموقعة في عهد الوصاية. لكننا لا نلتقي معكم على الاستمرار في لعبة المال وعملية الاستئثار بالسلطة وبمصادرة القرار المسيحي. وان أكبر امتحان تخضع له السنية السياسية هو موقفها من قانون الانتخابات وموافقتها على تقسيمات ادارية متوازنة بدءاً من العاصمة بيروت، تسمح للمسيحيين تحديداً باختيار ممثليهم. لأننا ما نخشاه هو الاصرار على الهيمنة التي تؤدي الى زرع بذور الحقد وتمهد لفتنة جديدة بين اللبنانيين، نريد تجنبها بكل ثمن.

ان بناء الاوطان يتطلب تضحيات كبرى، ووفاء للمبادىء والقيم الاخلاقية. وان احترام هذه الميزات وتطبيقها يسرع طريق البناء والعمران.

         عاشت جبهة الحرية، عشتم وعاش لبنان

<< Début < Précédente 1 2 Suivante > Fin >>

Résultats 1 - 7 sur 9
Copyright(c) since 1976, Lebanese Forces, all right reserved.